حين تخسر شخصاً غاليًا، أو يسقط من يدك حلمٌ عمره سنوات، أنت لا تبكي غيابهما فقط. الصدمة الحقيقية التي لا يجرؤ أحدٌ على الاعتراف بها هي أنك تبكي نفسك! ليس قلبك ما ينكسر فحسب، بل ايضا المستقبل الذي رسمته في خيالك وعشت فيه قبل أن يأتي. تنكسر هويتك، ودورك، والغاية التي كنت تستيقظ لأجلها كل صباح، لتشعر فجأة أنك غريبٌ في جسدك، وأن حياتك كلها أصبحت مجرد تساؤلٍ باهت بلا إجابة. لن يعيدك البكاء إلى الحياة ، ولن يرممك الانتظار. الشفاء لا يبدأ بتناسي ما مضى، بل بامتلاك الشجاعة لإعلان وفاة 'حكايتك القديمة'، والبدء فوراً في صياغة قصة جديدة: قصة تولد من أنقاض الألم، وتتغذى على قيم ومبادئ حقيقية تعيد للوجود معناه، وتعيد اليك قدرة الحب التي فقدتها
فيديوهات تتعلق بالموضوع Related videos بلا قيود 618 - أخطر قناعة تمنعك من النجاح! 1,671 views | 5 days ago بلا قيود 616 - ألمٌ عابر... ونفسٌ باقية: كيف تعيد بناء ذاتك بعد صدمة الخيانة؟ 6,046 views | 3 weeks ago بلا قيود 615 - حين تسقط الصورة المثالية: الحقيقة وراء وجع الخيانة 21,068 views | 3 weeks ago بلا قيود 614 - الاحترام لا يُطلب بالكلمات.. بل يُفرض بالحدود! 23,065 views | 2 months ago بلا قيود 613 - غياب الحدود: حبّ غير مشروط أم استنزاف مستمر؟ 26,292 views | 2 months ago بلا قيود 612 - السلوك المتقلّب: حرية شخصية أم عنف نفسي مقنّع؟ 3,143 views | 2 months ago
الرجاء إبقاء التعليق على الموضوع على مستوى لائق.
جميع التعليقات يتم تفحصها، وسيتم إقصاء أي مشترك يتعدى حدود اللياقة أو الإحترام، شكراً...