في كل مرة نقول إننا تعبنا من الضغوطات والقلق، ونشتاق لحياة طبيعية وهادئة، نظن أن المشكلة في ما يحدث حولنا. لكن الحقيقة التي لا نحب مواجهتها هي أن هناك معركة أخرى، أكثر هدوءًا وأشد تأثيرًا، تدور في الداخل. معركة لا يراها أحد، ولا يسمع صوتها سوانا… لكنها المعركة الوحيدة التي، إن ربحناها، يتغيّر كل شيء. هي ليست معركة ضد العالم، بل صراع بين صورتين: صورةٍ يريدها العالم لنا، وحقيقتنا التي نحاول إخفاءها أحيانًا حتى عن أنفسنا. نعيش بين خوفين: خوف من أن نُرفض، وخوف من ألّا نُحب. فنختار الهروب أحيانًا، ونؤجل المواجهة مرات كثيرة. لأننا نعرف، في أعماقنا، أن هذه الطريق لا تبدأ بالراحة بل بالصدق، وبكسر أوهامنا، ولا تسرع نحو الفرح بل تعبر بالألم، قبل أن تصل بنا إلى السلام.
الرجاء إبقاء التعليق على الموضوع على مستوى لائق.
جميع التعليقات يتم تفحصها، وسيتم إقصاء أي مشترك يتعدى حدود اللياقة أو الإحترام، شكراً...