ليس كل ما ورثناه حق، فمع الوقت، ومع اختبارات الحياة، يبدأ الإنسان يكتشف أن بعض قناعاته تحتاج إلى مراجعة. مراجعة النفس ليست ضعفًا كما قد يظن البعض، بل هي بداية النضج الحقيقي. لأن الخطر ليس في أن نكون قد أخطأنا يومًا، بل في أن نرفض رؤية الخطأ حين ينكشف أمامنا. ومن هنا يبدأ السؤال الأهم: أي إيمان نحمل؟ إيمان يفتح القلب على الحب والسلام والآخر، أم إيمان يُبرّر القسوة والانقسام؟ لأن الحقيقة التي تستحق أن نغيّر قناعاتنا من أجلها، هي تلك التي تُحيي الإنسان،لا تلك التي تُطفئه.
الرجاء إبقاء التعليق على الموضوع على مستوى لائق.
جميع التعليقات يتم تفحصها، وسيتم إقصاء أي مشترك يتعدى حدود اللياقة أو الإحترام، شكراً...