نحن نعيش في عالمٍ يُقدِّس السرعة والزحام، ونظنُّ ـ واهمين ـ أن السعادة تكمن في المزيد: مزيدٍ من العمل، مزيدٍ من المقتنيات، مزيدٍ من الضوضاء. لكن الحقيقة أننا نركض في الاتجاه الخاطئ، متجاوزين العلامة الوحيدة التي ترشدنا إلى بيت السعادة: الهدوء. فالهدوء ترتيبٌ لفوضى الداخل، وصفاءٌ نرى من خلاله نِعَمنا بوضوح، ومسافةٌ كافية نختار عندها أفعالنا كي لا نكون مجرد صدى لضغوط الحياة.
تنزيل هذه الحلقة
الرجاء إبقاء التعليق على الموضوع على مستوى لائق.
جميع التعليقات يتم تفحصها، وسيتم إقصاء أي مشترك يتعدى حدود اللياقة أو الإحترام، شكراً...